البحر:
خفيف تام بَدْرُ لَيْلٍ أَوْلاَ فَشَمْسُ نهارِ … طَلَعتْ من سحائِبِ الأَزْرَارِ
فَوْقَ غُصْنٍ تُميلُهُ نَشَواتُ الدَّلِّ … سُكْرًا من غيرِ شُرْبِ عُقارِ
يَفْعَلُ الرِّيقُ مِنْهُ ما تفعلُ الخَمْ … رُ ولكنْ بلا تأَذّي خُمارِ
قيصريٌّ يكادُ يلعبُ بالأر … واحِ منا في ملعب الزنارِ
رشأٌ كلما سرى اللحظُ فيهِ … جَرَحَتْهُ خَنَاجِرُ الأَبْصارِ
كُلَّما كَرَّ ناظِري فيهِ أَبْدَى … لؤلؤًا مطبقًا على جلنارِ
قد تناهى إلى منافسةِ الحس … نِ بِخَدٍّ كالماءِ مِنْ تَحْتِ نارِ
بِعِذارٍ يَقُومُ فيهِ بعُذْري … عندَ مَنْ لامَني بغيرِ عْتِذَارِ
جاءني زائرًا بطرةِ ليلٍ … أُسْدِلَتُ فَوْقَ غُرَّةٍ من نَهَارِ
إذْ رَأَى الوَصْلَ مُولَعًا مِنْهُ بالهَجْ … رِ وحكمَ الهوى على الجورِ جارِ