فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1899

أجناس المعادن وأنبتت انواع النبات وأخرجت أصناف الحيوان ثم إلى إحكام أطرافها بالجبال الشامخة كأوتادها لمنعها من أن تميد ثم إلى إيداع المياه في أوشالها كالخزانات لتخرج منها قليلا فتتفجر منها العيون وتجري منها الأنهار. فيحيا بها الحيوان والنبات إلى وقت نزول الأمطار من السنة القابلة. وينصب إلى البحار دائمًا ثم لينظر إلى البحار العميقة التي هي خلجان من البحر الأعظم المحيط بجميع الأرض حتى إن جميع المكشوف من البوادي والجبال بالإضافة إلى الماء كجزيرة صغيرة في بحر عظيم وبقية الأرض مستورة بالماء ثم لينظر إلى ما فيها من الحيوان والجوهر ثم لينظر إلى خلق اللؤلؤ في صدفة تحت الماء. ثم إلى إنبات المرجان في صميم الصخر تحت الماء وهو نبات على هيئة شجرة ينبت من الحجر ثم إلى ما عداه من العنبر وأصناف النفائس التي يقذفها البحر وتستخرج منه. ثم إلى السفن كيف سيرت في البحار وسرعة جريها بالرياح وإلى اتخاذ آلاتها ومعرفة النواتي موارد الرياح ومهلبها وموافيتها وعجائب البحار كثيرة لا مطمع في إحصائها.

ثم لينظر إلى أنواع المعادن المودعة تحت الجبال فمنها ما ينطبع كالذهب والفضة والنحاس والرصاص والحديد. ومنها ما لا ينطبع كالفيروزج والياقوت والزبرجد. ثم إلى كيفية استخراجها وتنقيتها واتخاذ الحلي والآلات والأواني منها. ثم إلى معادن الأرض كالنفط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت