فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1899

شكري لك على مهجة أحييتها وحشاشة أبقيتها ورمق أمسكت به وقمت بين التلف وبينه فلكل نعمة من نعم الدنيا حد تنتهي إليه ومدى يوقف عنده وغاية من الشكر يسمو إليها الطرف. خلا هذه النعمة التي قد فاقت الوصف وأطالت الشكر وتجاوزت قدره. وأنت من وراء كل غاية. رددت عنا كيد العدو وأرغمت أنف الحسود. فنحن نلجأ إليه منها إلى ظل ظليل وكنف كريم فكيف يشكر الشاكر وأين يبلغ جهد المجتهد. (وله إلى إبراهيم بن العباس) : وصل كتابك فما رأيت كتابًا أسهل فنونًا ولا أملس متونًا ولا أكثر عيونًا ولا أحسن مقاطع ومطالع منه. أنجزت فيه عدة الرأي وبشرى الفراسة. وعاد الظن يقينًا والأمل مبلوغًا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

إن من النعمة على المثني عليك أن لا يخاف الإفراط ولا يأمن التقصير. ويأمن أن تلحقه نقيصة الكذب. ولا ينتهي به المدح إلى غاية إلا وجد فضلك تجاوزها. ومن سعادة جدك أن الداعي لا يقدم كثرة المتابعين له والمؤمنين معه (لابن عبد ربه) .

لئن تخلقت عن عيادتك بالعذر الواضح من العلة ما أغفل قلبي ذكرك ولا لساني عن خبرك. ولما بلغتني إفاقتك كتبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت