فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1899

طرف الخنجر الدملة. فخرج ما فيها من الخلط ثم عافاه الله تعالى وصح وبرئ كأحسن ما كان (للطرطوشي)

274 حكى حنين قال: إن سلمويه النصراني كان عالمًا بصناعة الطب فاضلًا في وقته. ولما مرض عاده المعتصم وبكى عنده وقال له: أشر على بعدك بما يصلحني. فقال: عليك بهذا الفضولي يوحنا ابن ماسويه وإذا وصف شيئًا فخذه. ولما مات سلمويه قال المعتصم: سألحق به لأنه كان يمسك حياتي ويدبر جسمي. وامتنع عن الأكل في ذلك اليوم وأمر بإحضار جنازته إلى الدار. وأن يصلى عليها بالشمع والبخور على رأي النصارى ففعل ذلك وهو يراهم (لأبي الفرج)

275 كان بعض البخلاء إذا وقع الدرهم في يده يخاطبه ويقول له: أنت عقلي وديني. وصلاتي وصيامي. وجامع شملي وقرة عيني. وأنسي وقوتي. وعدتي وعمادي. ثم يقول له:

أهلًا وسهلًا بك من زائر ... كنت إلى وجهك مشتاقًا

ثم يقول: يا نور عيني وحبيب قلبي. قد صرت إلى من يصونك. ويعرف قدرك. ويعظم حقك. ويرعى قيمتك. ويشفق عليك. وكيف لا تكون كذلك وأنت تعظم الأقدار. وتعمر الديار. وتسمو على الأشراف. وترفع الذكر. وتعلي القدر. وتؤنس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت