فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1899

ومما أورده الأصبهاني عن أبي محمدٍ التيمي قوله:

لا تخضعن لمخلوقٍ على طمعٍ ... فإن ذاك مضرٌ منك بالدين

وارغب إلى الله مما في خزائنه ... فإنما هو بين الكاف والنون

أما ترى كل من ترجو وتأمله ... من الخلائق مسكين ابن مسكين

(الأغاني)

9 لما حضر بشر بن المنصور الموت فرح فقيل له: أتفرح بالموت فقال: أتجعلون قدومي على خالقٍ أرجوه كمقامي مع مخلوقٍ أخافه قال الشيخ شهابٌ:

توكل على الرحمان في الأمر كله ... فما خاب حقًا من عليه توكلا

وكن واثقًا بالله واصبر لحكمه ... تفز بالذي ترجوه منه تفضلا

ولله الشافعي حيث يقول:

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما

قيل لأعرابي وقد مرض: إنك تموت. قال: وإذا مت فإلى أين يذهب بي. قالوا: إلى الله. قال: فما كراهتي أن يذهب بي إلى من لم أر الخير إلا منه.

10 قال الأصمعي: سمعت أعرابيًا وهو يقول في دعائه: اللهم إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت