فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1899

يقدمه واحد كهيئة الدليل. ثم تتبعه البقية (للقزويني)

355 (ألجوهر) . أصل الجوهر وهو الدر على ما قيل أن حيوانًا يصعد من البحر على ساحله وقت المطر ويفتح أذنه يلتقط بها المطر. ويضمها ويرجع إلى البحر فينزل في قراره. ولا يزال مطبقًا أذنه على ما فيها خوف أن يختلط بأجزاء البحر. حتى ينضج ما فيها ويصير درًا (للابشيهي)

356 رأينا مغاص الجوهر فيما بين سيراف والبحرين في خور راكد مثل الوادي العظيم. فإذا كان شهر أبريل وشهر مايه تأتي إليه القوارب الكثيرة فيها الغواصون وتجار فارس والبحرين والقطيف. ويجعل الغواص على وجهه مهما أراد أن يغوص شيئًا يكسوه من عظم الغيلم وهي السلحفاة. ويصنع من هذا العظم أيضًا شكلًا شبه المقراض يشده على أنفه. ثم يربط حبلًا في وسطه ويغوص. ويتفاوتون في الصبر في الماء فمنهم من يصبر الساعة. فإذا وصل إلى قعر البحر يجد الصدف هنالك فيما بين الأحجار الصغار مثبتًا في الرمل فيقتلعه بيده أو يقطعه بحديدة عنده معدة لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت