فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1899

عنك بأمر من أرسلني إليك وتتبسم فلا أقل من أن تزودني بشكر. في صحو وسكر. فإلى الله البر. أحاكمك أيها البر. وأسأله أن يسخرك ويسخرني لأهل الخير والبر. فأنا وأنت إلى خيره فقيران. وترابك ومائي لأهل عباده طهوران. وبعد ذلك فأقول لك يا مبارك المسالك. وكنانة الله المحروسة بالملائك:

سريت أنا ماء الحياة فلا أذى ... إذا عشت للأصحاب فالمال هين

فكن خضرا يا بر واعلم بأنني ... إلى طينك الظمآن بالري أحسن

وأسعى إليه من بلاد بعيدة ... وأحسن أجري بالتي هي أحسن

إذا طاف طوفاني بمقياسك الذي يسر بإتيان الوفاء ويعلن

فقم وتلقاه ببسطتك التي ... لروضتها فضل على الروض بين

ولعمري لقد تلطف البر في عتابه وأحسن. ودفع البحر في جوابه بالتي هي أحسن. وقد اصطلحنا على مصالحنا بين العيدين. وصارا بفضل الله لنا كالعبدين. وهما بحمد الله خوانان لعباده. أو أخوان متظافران على عمارة بلاده. فالله تعالى يخصب مرعاهما. ويحرسهما ويرعاهما. ويثبتهما بالجبال الشواهق. ويقر بهما جفون الأحداق وعيون الحدائق (الكنز المدفون للسيوطي)

روى ابن القطامي عن الكلبي قال: قدم النعمان المنذر على كسرى وعنده وفود الروم والهند والصين. فذكروا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت