فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1899

فخاب أملي وفعل بي. ويشكو آخر من حاله. فقال الرجل:

فتشت ذي الدنيا فليس بها ... أحد أراه لآخر حامد

حتى كأن الناس كلهم ... قد أفرغوا في قالب واحد

فسألت عنه فقيل: هو أبو العتاهية (للأصبهاني)

191 كان يحيى بن سعيد خفيف الحال فاستقضاه أبو جعفر فلم يتغير. فقيل له في ذلك فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال (للثعالبي)

192 روي أن عمر رأى سكران فأراد أن يأخذه ليعزره. فشتمه السكران فرجع عنه فقيل له: يا أمير المؤمنين لما شتمك تركته. قال: إنما تركته لأنه أغضبني. فلو عزرته لكنت قد انتصرت لنفسي فلا أحب أن أضرب مسلمًا لحمية نفسي (للشريشي)

193 دخل عروة بن الزبير مع عبد الملك بن مروان إلى بستان. وكان عروة معرضًا عن الدنيا. فحين رأى في البستان ما رأى قال: ما أحسن هذا البستان. فقال له عبد الملك: أنت والله أحسن منه لأنه يؤتي أكله كل عام وأنت تؤتي أكلك كل يوم (للشريشي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت