فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1899

يده ليأخذها ثم تباعد عنها. فقالت له: لو أنك قبضتني بيدك لتخليت عن صيد الجراد (مغزاه) أن سبيل الإنسان أن يميز بين الخير والشر. ويدبر لكل شيء تدبيرًا على حدته

79 بلغ ألنموس أن الدجاج قد مرضوا. فلبسوا جلود طواويس وأتوا ليزوروهم. فقالوا لهم: السلام عليكم أيها الدجاج. كيف أنتم وكيف أحوالكم. فقالوا: إنّا بخير يوم لا نرى وجوهكم (مغزاه) أن كثيرًا يظهرون المحبة ويبطنون البغضاء

80 إنسان كان له صنم في بيته يعبده ويذبح له كل يوم ذبيحة حتى أفنى عليه جميع ما كان يملكه. فشخص له الصنم أخيرًا وقال له: لا تفن مالك علي ثم تلمني عند إله آخر (مغزاه) ينبغي للإنسان أن لا ينفق ماله في الخطيئة ثم يحتج أن الله أفقره

81 إنسان مرةً حمل جرزة حطب. فثقلت عليه. فلما أعيا وضجر من حملها رمى بها عن كتفه ودعا على روحه بالموت. فشخص له الموت قائلًا: ها أنا ذا. لم دعوتني. فقال له الإنسان: دعوتك لتحول هذه جرزة الحطب على كتفي (مغزاه) أن العالم بأسره يحب الدنيا وإنما يمل من الضعف والشقاء (للقمان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت