فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1899

407 ولما تزهد النعمان تولى الأمر ابنه المنذر الأول (420 ب م) وكان أهل فارس ولوا عليهم شخصًا من ولد أزدشير وعدلوا عن بهرام لنشئه بين العرب وخلوه من آداب العجم. واستنجدوا بهرام بالعرب فجز المنذر العساكر لبهرام لطلب ملكه. وحاصر مدينة الملك فأذعن له فارس وأطاعوه. واستوهب المنذر ذنوبهم من بهرام فعفا عنهم واجتمع أمره. ورجع المنذر إلى بلاده وشغل باللهو إلى موته. (462) ب م وملك مكانه النعمان الثاني وكان وزيره عدي بن زيدٍ النصراني فتزهدا (469) . وملك مكانه أخوه الأسود وهو الذي انتصر على عساكر عرب الشام وأسر عدةً من ملوكهم ثم هلك (491) . وملك أخوه منذر الثاني سبع سنين ثم ابن أخيه (498) نعمان الثالث. ثم استخلف أبو يعفر بن علقمة الذميلي (503) وذميل بطن من لخمٍ. ثم ملك امرؤ القيس الثالث (506) هذا هو الذي غزا بكرًا يوم أوراة في دارها فكانت قبله تقيم أود ملوك الحيرة وتعضدهم. وهو أيضًا باني العذيب والصنبر وفيهما يقول جبير بن بلوغ:

ليت شعري متى تخب بنا النا ... قة نحو العذيب والضبر

408 ولما هلك امرؤ القيس الثالث ابنه وهو ذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت