فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1899

سبحان من تقدست سبحات جماله عن سمة الحدوث والزوال. وتنزهت سرادقات جلاله عن وصمة التغير والانتقال. تلألأت على صفحات الموجودات أنوار جبروته وسلطانه. وتهللت على وجنات الكائنات آثار ملكوته وإحسانه. تحيرت العقول والأفهام في كبرياء ذاته. وتولهت الأذهان والأوهام في بيداء عظمة صفاته. دل على ذاته بذاته. وشهد بوحدانيته نظام مصنوعاته. (شرح مواقف الأيجي للجرجاني) العظمة لك والكبرياء لجلالك يا قائم الذات. ومفيض الخيرات. وواجب الوجود وواهب العقول وفاطر الأرض والسماوات. ومبدي الحركة والزمان. ومبدع الحين والمكان. وفاعل الأرواح والأشباح وجاعل النور والظلمات. وتحرك الأفلاك المدبرات. ومزينها بالنجوم الثوابت والسيارات. ومقرر الأرض وممهدها لأنواع الحيوان وأصناف المعادن والنبات. دام حمدك وجل ثناؤك. وتعالى ذكرك وتقدست أسماؤك. لا إله إلا أنت وسعت رحمتك. وكثرت آلاؤك ونعماؤك. أفض علينا أنوار معرفتك. وطهر نفوسنا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت