فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1899

وأخذ صموئيل قرن الدهن وأفاضه على رأس شاول قائلًا: إن الله اصطفاك لتكون ملكًا لميراثه (لابي الفرج) 473 وكان لطالوت من الولد يوناثان وملكيشوع وإشبوشت وأبيناداب. وقام طالوت بملك بني إسرائيل. وحارب أعداءهم من بني فلسطين وعمون وموآب والعمالقة ومدين. فغلب جميعهم ونصر بنو إسرائيل نصر الأكفاء له. وأول من زحف إليهم ملك بني عمون ونازل قرية بلقاء فهجم عليهم طالوت وهو في ثلاثمائة ألف من بني إسرائيل فهزمهم واستلحمهم. ثم أغزى ابنه في عساكر بني إسرائيل إلى فلسطين فنال منهم. واجتمعوا لحرب بني إسرائيل فزحف إليهم طالوت وصموئيل فانهزموا واستلحمهم بنو إسرائيل. وأمر شاول أن يسير إلى العمالقة وأن يقتلهم ودوابهم ففعل واستبقى ملكهم أجاج مع بعض الأنعام. فجاء الوحي إلى صموئيل بأنَّ الله قد سخطه وسلبه الملك فخبره بذلك. وهجره صموئيل فلم يره بعد. وأمر صموئيل أن يقدس داود (لابن خلدون)

474 فأوحى الله إلى صموئيل: قم وانطلق إلى شخص اسمه يسي من قرية بيت لحم فقد ارتضيت من بنيه ملكًا. فمضى إليه صموئيل وقال: أريد أن أمسح أحد أولادك ملكًا. فقال له يسي: أنى لي بذلك. وأحضر ابنه الكبير فأعجبه حسنه فأوحى الله إليه أن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت