عوج ابن عنق وأنت أقصر من يأجوج ومأجوج. (للنواجي)
339 حكي أن أعرابيًا أخذ جرو ذئبٍ فرباه بلبن شاة فقال: إذا ربيته مع الشاة يأنس بها فيذب عنها ويكون أشد من الكلب. فلا يعرف طبع أجناسه. فلما قوي وثب على شاته فافترسها. فقال الأعرابي:
بقرت شويهتي وفجعت قلبي ... وأنت لشاتنا ولد ربيب
غذيت بدرها وربيت فينا ... فمن أنباك أن أباك ذيب
340 جاءت امرأةٌ إلى قاض فقالت: مات زوجي وترك أبويه وولدًا وامرأةً وأهلًا وله مالٌ. فقال لأبويه الثكل. ولولده اليتم. ولامرأته الخلف. ولأهله القلة والذلة. والمال يحمل إلينا حتى لا يقع فيه بينكم خصومةٌ. (للثعالبي)
341 روي أن أبا دلامة كان منحرفًا على علي بن سليمان فاتفق أن خرج المهدي إلى الصيد ومعه علي وأبو دلامة. فرمى المهدي ظبيًا عن له فأنفذ مقاتله. ورمى علي بن سليمان فاصطاد كلبًا من كلاب الصيد فارتجل أبو دلامة:
قد رمى المهدي ظبيًا ... شك بالسهم فؤاده