فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1899

مال من لم يطعه من النصارى في أكل ذبائح الأصنام وأهلك كثيرين منهم. ثم إنه عزم على غزو الفرس ودخل على أفولون الحبر الخادم للصنم ليستعلم منه هل ينجح في غزوه أم لا. فحكم له أنه يقهر أعداءه على نهر دجلة فاستكبر لذلك يوليانوس وصال جدًا. وجمع جيوشه وغزا الفرس. فلما وصل إلى حران وأراد الخروج منها نكس رأسه ساجدًا الآلهة الحرانيين فسقط تاجه عن رأسه وصرع فرسه الذي كان تحته فقال له خادم الصنم: إن النصارى الذين معك ألف رجل. وسار حتى وافى المدائن ولما نشب الحرب بينه وبين الفرس على الدجلة صار يسير فأصاب جنبه فسقط عن دابته. وبينما هو يتعذب أخذ ملء حفنتيه دمًا من دمه فرشه في الجو نحو السماء وقال: إنك غلبتني يا ابن مريم فرض مع ملك السماء ملك الأرض ?ملك يوفيانس (363) وولنطنيانس ووالنس (364) 459 ملا قتل يوليانوس المارق بقي عسكر الروم بغير ملك وكان مقدم العساكر يوفيانوس فاجتمعوا إليه وبايعوه واشترط عليهم الدخول في النصرانية وجرى الصلح بينهم وبين الفرس. ولما ولي نزل للفرس عن نصيبين ونقل الروم الذين بها إلى آمد. ورجع إلى كرسي مملكتهم فرد الأساقفة على الكنائس ورجع فيمن رجع أثناسيوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت