أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا» ، قُلْتُ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ» ، قُلْتُ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» [1] .
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للحديثين المذكورين في الباب.
مفاد الحديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله، فمما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من أفضل الأعمال هو أداء الصلاة في أول وقتها، ويستفاد من ذلك أفضلية تعجيل الصلوات المفروضة في الجملة [2] .
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب مواقيت الصلاة، فضل الصلاة لوقتها (1/ 112) (527) ،. و مسلم في كتاب الإيمان، باب كون الإيمان أفضل الأعمال. (1/ 89) ، (137)
(2) ينظر: قوت المغتذي على جامع الترمذي (1/ 108) العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 188) تحفة الأحوذي