وقصدي في معنى المحدثين من علماء الأحناف:
هم العلماء الذين ينتسبون للمذهب الحنفي، ولكن في الحقيقة هم أئمة وعلماء بارزون في فن الحديث الشريف، ولهم جهود بارزة في مجال السنة النبوية أكثر من الفقه مثل"الإمام محمد بن الحسن الشيباني، والإمام أبي جعفر الطحاوي، وبدر الدين العيني، ومثل الإمام ملا علي القاري، بالإضافة إلى العلامة محمد أنور شاه الكشميري وغيرهم."
الآيات القرآنية:
أذكر رقمها والسورة التي وردت فيها في القرآن الكريم بعد كل آية بين النصوص.
والمنهج في تخريج الأحاديث:
• إذا كان الحديث عند البخاري ومسلم، أوعند أحدهما، فإني أخرجه منهما غالبًا مكتفيا بذلك.
• إذا كان الحديث عند غيرها، فإنني أخرج الحديث من مصادره المعتمدة.
• التزمت في التخريج ذكر اسم الكتاب، واسم الباب، ورقم الحديث.
والمنهج في الحكم على الحديث:
• إذا كان الحديث في الصحيحين، فإني أكتفي بذلك وما خرجاه أصح شيء بعد كتاب الله تعالى.
• إذا كان الحديث رواه أحد الشيخين، وورد في كتب السنة الأخرى، فإني أكتفي بالتخريج، ولا أحكم على الحديث لوروده في أحد الصحيحين.
• إذا كان الحديث في كتب السنة الأخرى غير البخاري ومسلم، فإني أبين صحة وضعف الحديث بعد دراسة السند، وأذكر من نص على ذلك من أئمة التخريج إذا وقفت عليه.