3 -الضرر لا يزال بمثله .
مثال: لا يجوز لمضطر أكل طعام مضطرّ آخر .
4 -الضرر الأشدّ ، يزال بالأخفّ .
مثال: جواز شقّ بطن الميتة لإخراج الولد الحي ، لأن انتهاك حرمة الميت ، ضررٌ أخف من ترك الحي يموت.
مثال آخر: لو أن مصليا تنكشف عورته فِي حال القيام ، يصلي قاعدا ، لأن صلاته قاعدا أخف ضررا من انكشاف عورته فِي الصلاة .
مثال آخر: منح الكفار مالا لاستنقاذ أسرى المسلمين ، لأنّ بقاءهم بأيدي الكفار أشد ضررا .
4 -يتحمل الضرر الخاص لدفع العام
مثال: جواز رمي كفار بينهم مسلمون ، لدفع ضرر زحفهم على عموم المسلمين .
مثال آخر: جواز هدم البيوت ، لمنع سريان الحريق.
مثال آخر: الحجر على قادمين من بلاد ، موبوءة لدفع الضرر العام .
5 -إذا تعارضت مصلحة ومفسدة ، يصار إلى الأرجح بين درء المفسدة ، أو جلب المصلحة .
مثاله: قوله تعالى: (ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأنعام: 108]
فدرء مفسدة سبّهم لله تعالى أولى من مصلحة تحقير دينهم ، إذا تعارضا فِي مقام معيّن.
مثال آخر: منع الشخص من وضع فرن فِي بيته يؤذي جاره ، فإنّ حفظ مصلحة حق الجار أرجح .
مثال آخر: جواز الكذب فِي الإصلاح بين الناس ، لانّ مصلحة إصلاح ذات البين أرجح من مفسدة الكذب.
مثال آخر: لو منع السلطان بناء مسجد إلاّ بقبّة - كما هو الحال الآن - فإنّ مصلحة بناءه مع القبّة ، أرجح من مفسدة ترك الناس بلا مسجد.
مثال آخر: جواز النظر إلى المخطوبة ، لأنّ مصلحة استدامة النكاح أرجح من مفسدة النظر إلى امرأة ليست زوجة ولا محرم .
مثال آخر: تقبيل عبد الله بن حذافة السهمي لرأس زعيم الروم لتخليص الأسرى ، فإنّ مصلحة تخليص الأسرى ، أرجح من تلك المفسدة الجزئية .
القاعدة الكلية الكبرى الخامسة - العادة محكمة