أنا نفسي قبل أن أموت وأنا هنا من سنة 1974 أتمنى أشوف واحد من العالم كله يقول أنا لا أحب الشيخ زايد ما وجدنا حقيقة أعجوبة هذه ما أحلاه هذا ورب العالمين سبحانه وتعالى كيف يختار ملوك الجنة؟ يختارهم لما يصير الحشر والناس في غاية الصعوبة والخوف الله يقول يا فلان قم فاشفع اشفع لألف واحد أدخلهم الجنة بعد ما كانوا في النار، أنت يا فلان قم واشفع وأنت يا فلان على رؤوس الأشهاد هؤلاء يصبحون محبوبين جداً فلما رب العالمين يجعلهم ملوكاً على تلك الجنة الجنان بالآلاف مائة درجة وكل جنة لها ملك فالناس سعداء جداً بأن هذا ملكهم كما أن هنا في الإمارات الناس سعداء بأن الشيخ زايد كان رئيسهم وإن شاء الله خلفاؤه على طريقه. حينئذٍ إذا كان الشنآن شدة بغض الحاكم للقبيلة الفلانية قوم القبيلة الفلانية المجتمعات الفلانية الحزب الفلاني الشريعة الفلانية لكن هذا لا يؤثر على حقوقهم هذا قال أقرب للتقوى هي هذه التقوى أصعب شيء (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {35} فصلت) هذا ما يجري هنا.