مرة سيدنا عمر جاء واحد الذي قتل زيد بن الخطاب أخوه وزيد بن الخطاب من كبار العظماء لكن غطى عليه سيدنا عمر بعظمته فعندنا أخوين اثنين عظماء لكن واحد يعني متجلي للغاية والثاني لا أحد يعرفه لا يذكرونه فزيد بن الخطاب أخو عمر رجل عظيم جداً لكن عظمة سيدنا عمر في كل جوانب الحياة غطت عليه المهم قتل سيدنا زيد بن الخطاب والذي قتله أسلم بعد ذلك والإسلام هذا يجب ما قبله كما تعرفون ويأتي هذا القاتل مع وفد من قومه الذي جاء سيدنا عمر وهو خليفة سيدنا عمر لما رأى القاتل طبعاً تذكر أخيه الكريم وأخوه أكبر منه والأخ الكبير أب وقُتِل شر قتلة وبغدر فسيدنا عمر كان يحدث هذا المجلس ولا ينظر إلى هذا القاتل فهذا القاتل قال له (يا أمير المؤمنين كأن الذي كان مني أسرع بك) أنا لاحظت أن في قلبك شيء قال نعم والله أنا لا أحبك فقال له (يا أمير المؤمنين أمانعي هذا من حقي؟) كونك لا تحبني هذا يؤثر علي أنك ستظلمني ولا تعطيني حقوقي؟ فقال له لا، فقال (إذاً لا بأس إنما يأسى على الحب النساء) معنى هذا أنت حاكم قد تكره بعض الناس. طبعاً هذا إعرابي جلف قال (إنما يأسى على الحب النساء) في الحقيقة هذا غبي ككل الأعراب ومعظم الأعراب الأغبياء الذين رب العالمين سفّههم قال (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا {97} التوبة) لماذا؟ جلف وصلب، كيف (إنما يأسى على الحب النساء) ؟ والله ما من شيء أجمل من الحب في هذه الدنيا أن تحب أباك ووطنك وقومك ما أعظم أن تكون محبوباً ومحباً من حاكمك ولهذا دولة الإمارات هذه تتميز بين العالم كله من أول الخلفاء الراشدين إلى اليوم أن واحد اسمه سمو الشيخ زايد رحمة الله عليه تتحدى أن تجد له مبغضاً في هذا الشعب وهذا جديدة في حكومات عظيمة وخالدة وكريمة وصالحة بس لازم في واحد اثنين عشرة مائة ألف ضد الحكومة لا يجبون الحاكم لأمر ما قضايا شخصية.