والاختصار. منتظرا فِي ذلك كله ما يفتح عليّ من خزائن الكريم الغفار .. وسميته (البحر المديد فِي تفسير القرآن المجيد)
نسأل اللّه أن يكسوه جلباب القبول، وأن يبلغ فيه القصد المأمول، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلى العظيم. وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وقد ذكرت فِي تفسير الفاتحة الكبير عشر مقدمات تتعلق بأصول العلوم وتفاريعها، وعلوم القرآن وأصل منابعها، فلينظرها من أرادها. وباللّه التوفيق. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 1 صـ 49 - 51}