(ق) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال"لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن ينال بسوء أراد بالقرآنه المصحف فلا يجوز حمله إلى أرض العدو وهي بلاد الكفار للنهي الوارد فيه ولو كتب كتابا إليهم فيه آية من القرآن فلا بأس بذلك لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) كتب إلى هرقل ملك الروم قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم عن عمران بن حصين أنه مر على رجل يقرأ ثم سأل فاسترجع ثم قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجئ أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس أخرجه الترمذي عن صهيب قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما آمن بالقرآن من استحل محارمه أخرجه الترمذي وقال ليس إسناده بالقوي."
عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول الجاهر بالقرآن كالمسر بالصدقة أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب
(الفصل الثالث فِي جمع القرآن وترتيب نزوله وفي كونه نزل على سبعة أحرف)
(خ) عن زيد بن ثابت قال بعث إلى أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال إن القتل قد استحروا يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء فِي كل المواطن فيذهب