(ق) عن أبي هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغني بالقرآن يجهر به معنى أذن فِي اللغة استمع ولا نحمله على الإضغاء فإنه يستحيل على الله تعالى بل هو كناية عن تقريبه قارئ القرآن وإجزال ثوابه فِي ذلك وذلك لأن سماع الله لا يختلف فوجب تأويل الحديث وقوله يتغنى بالقرآن أي يحسن صوته به ويكون ذلك مع تخزيم وترقيق فِي القراءة وقيل معناه يستغني به عن الناس والقول الأول أولى ويدل عليه سياق الحديث وهو قوله يجهر به
(خ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس منا من لم يتغن بالقرآن
(الفصل الثاني فِي وعيد من قال فِي القرآن برأيه من غيرعلم ووعيد من أوتي القرآن فنسيه ولن يتعهده)