فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2654 من 466147

كان من خيار الصوفية"أخذ الطريق عن شيخه نجم الدين أبى الجناب المعروف بالبكرى، وكان مقيماً أول أمره بخوارزم، ثم خرج منها أيام حروب جنكيز خان إلى بلاد الروم، وهناك لقى صدر الدين القنوى وأخذ عنه، ويقال: إنه استشهد فِي حروب جنكيز خان، كما يقال إنه مدفون بالشونزية ببغداد، قرب السرى السقطى والجنيد".

* وأما علاء الدولة السمنانى:

فهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السمنانى، البيانانكى، الملقب بعلاء الدولة، وركن الدين، والمولود سنة 659 هـ (تسع وخمسين وستمائة) . تفقه وطلب الحديث على كثير من شيوخ عصره، حتى برع فِي العلم، قال الذهبي:"كان إماماً جامعاً. كثير التلاوة، وله وقع فِي النفوس، وكان يحط على ابن عربي ويُكَفِّره، وكان مليح الشكل، حسن الخُلُق، غزير الفتوة، كثير البر، يحصل له من أملاكه نحو تسعين ألفاً فينفقها فِي القرب. أخذ عن صدر الدين بن حمويه، وسراج الدين القزوينى، وإمام الدين بن عليّ مبارك البكرى. وذكر أن مصنفاته تزيد على ثلاثمائة".

وذكره الأسنوى فِي طبقاته وقال:"كان عالماً مرشداً، له كرامات وتصانيف فِي التفسير والتصوف وغيرهما"، ومن مصنفاته مدارج المعارج، وتكملة التأويلات النجمية. وذكر صاحب كشف الظنون أن له تفسيراً كبيراً فِي ثلاثة عشر مجلداً، ولكن لم يبين لنا إن كان هذا التفسير على طريقة القوم أو طريقة المفسِّرين. وكان رحمه الله قد دخلا بلاد التتار، ثم رجع وسكن تبريز وبغداد، ومات فِي رجب سنة 736 هـ (ست وثلاثين وسبعمائة من الهجرة) .

* التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفيه فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت