فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161017 من 466147

وشدّدهما جميعا أبو عمرو وعاصم وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ ، وخفّفهما جميعا نافع ، يقتلون* وسنقتل [بالتخفيف] «1» «2» .

[قال أبو علي] «3» التثقيل حسن . لأنّه يراد به الكثير «4» ، والتثقيل لذا المعنى أخصّ ، والتخفيف يقع على التكثير ، وغيره ؛ فمن خفّف فلأنّه يصلح للتكثير أيضا ، ومن جمع بين التخفيف والتثقيل كان آخذا بالوجهين .

[الأعراف: 128]

وقرأ ابن كثير ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ: يورثها [128] ساكنة الواو خفيفة الراء ، وكذلك في مريم [63] .

واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه: يورثها خفيفة مثل حمزة .

وأخبرني الخزّاز - [أحسبه] «5» أحمد بن علي - عن هبيرة عن حفص عن عاصم يورثها مشدّدة الراء ، ولم يروها [عن عاصم] «6» عن حفص غير هبيرة ، وهو غلط ، والمعروف عن عاصم «7» يورثها خفيفة . وفي سورة مريم لم يختلفوا في قوله: تلك الجنة التي نورث [الآية/ 62] ، أنّها خفيفة «8» .

(1) زيادة من (ط) .

(2) السبعة ص 292 .

(3) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(4) في (ط) : التكثير .

(5) سقطت من (ط) .

(6) سقطت من (ط) .

(7) في السبعة: عن «حفص» .

(8) السبعة ص 292 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت