فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161016 من 466147

ووجه الاستفهام أنّه استفهام على وجه التقرير «1» ، يوبّخهم به وينكره «2» عليهم .

قال قنبل في الشعراء: قال: أآمنتم مثل أبي عمرو ويمدّ .

[قال أبو علي] «3» : يريد أنّه يزيد الاستفهام ، فألحق همزة الاستفهام وخفف همزة أآمنتم وهي الهمزة التي بعد همزة الاستفهام ، وتخفيفها أن تجعل بين بين .

وقرأ حمزة والكسائيّ في المواضع الثلاثة: أآمنتم بهمزتين ، الثانية ممدودة «4» .

[قال أبو علي] «5» : حقّقا الهمزتين على ما يريانه من تحقيقهما ، والهمزة الثانية ممدودة لأنّ الهمزة الثانية تتصل بها الألف المنقلبة عن الهمزة التي هي فاء في الأمر .

وما بعد هذا روايات لا عمل فيها .

[الأعراف: 127]

اختلفوا في التخفيف والتشديد من قوله عز وجل «6» :

سنقتل أبناءهم [الأعراف/ 127] ويقتلون أبناءكم [الأعراف/ 141] .

فقرأ ابن كثير: سنقتل خفيفة ، ويقتلون مشددة ؛

(1) في (ط) : التقريع لهم ويوبخهم به .

(2) في (ط) : وينكر .

(3) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(4) السبعة 291 .

(5) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(6) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت