فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160974 من 466147

حجّة من نصب ، قوله: ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ، واسجدوا لله الذي خلقهن [فصلت/ 37] ، فكما أخبر في هذه أنّه خلق الشمس والقمر ، كذلك يحمل على خلق في قوله: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم مسخرات [الأعراف/ 54] .

وحجة ابن عامر قوله: وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض [الجاثية/ 13] ، وممّا في السماء: الشمس والقمر . فإذا أخبر بتسخيرها حسن الإخبار عنها به ، كما أنّك إذا قلت: ضربت زيدا «1» ، استقام أن تقول: زيد مضروب .

[الأعراف: 55]

قرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر (تضرّعا وخفية) [الأعراف/ 55] بكسر الخاء هاهنا وفي الأنعام [63] .

وقرأ الباقون: خفية مضمومة الخاء جميعا «2» .

وروى حفص عن عاصم خفية مضمومة الخاء فيهما «3» .

القول في ذلك: أن خفية و (خفية) «4» لغتان فيما حكاهما أبو الحسن .

(1) في (ط) : ضرب زيد .

(2) في (ط) : فيها .

(3) السبعة 283 .

(4) في (م) خيفة: والصواب ما في (ط) . وفي القاموس «خفا» : وخفيت له ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت