فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160960 من 466147

الذي هو هي ، ويكون للذين آمنوا تثبيتا للخلوص ، ولا شيء فيه على هذا «1» ، ومن قال: هذا حلو حامض ، أمكن أن يكون (للذين آمنوا) خبرا ، و (خالصة) خبر آخر ، ويكون الذكر فيه على ما تقدّم وصفه في هذا الكتاب .

ومن نصب خالصة كان: حالا ممّا في قوله: للذين آمنوا ، ألا ترى أنّ فيه ذكرا يعود إلى المبتدأ الذي هو هي ؟

فخالصة حال عن ذلك الذكر ، والعامل في الحال ما في اللام من معنى الفعل ، وهي متعلقة بمحذوف ، وفيه الذكر الذي كأن يكون في المحذوف ، ولو ذكر ولم يحذف ، وليس متعلقا بالخلوص ، كما تعلق به في قول من رفع .

قال سيبويه: وقد قرءوا هذا الحرف على وجهين: (قل هي للّذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) بالرفع والنصب «2» ، فجعل اللام الجارّة لغوا في قول من رفع ، (خالصة) ومستقرا في قول من نصب (خالصة) .

والقول فيما ذهب إليه أبو الحسن «3» من أن المعنى: التي أخرج لعباده في الحياة الدنيا ، أنّه إن علّق في الحياة الدنيا ، ب (حرّم) ، أو (أخرج) ، فلا يخلو من أن تنصب (خالصة) أو ترفعه «4» ، فإن رفعته فصلت بين الابتداء والخبر بالأجنبي ، ألا

(1) في (ط) : ولا شيء على هذا فيه .

(2) انظر الكتاب 1/ 262 .

(3) عبارة (ط) : والقول فيما ذهب إليه سيبويه أبو الحسن . وهذا سهو من الناسخ .

(4) في (ط) : فلا يخلو من أن ينصب خالصة أو يرفعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت