فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160959 من 466147

الحياة الدنيا ، ويكون «1» المعنى: قل من حرّم ذلك وقت الحياة الدنيا زينة ، ولا يجوز أن يتعلّق بزينة لأنّه مصدر ، أو جار مجراه ، وقد وصفتها «2» ، فإذا وصفتها «2» ، لم يجز أن يتعلّق بها شيء بعد الوصف ، كما لا يتعلق به بعد العطف عليه ، ويجوز أن يتعلق بأخرج لعباده في الحياة الدنيا .

فإن قلت: فهلّا «4» لم يجز تعلّقه بقوله: أخرج لعباده لأنّ فيه فصلا بين الصلة والموصول بقوله: قل هي للذين آمنوا [الأعراف/ 32] ، وهو كلام مستأنف ليس في الصلة ؟

قيل: لا يمتنع الفصل به لأنّه ممّا يسدّد القصة ، وقد جاء: والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها ، وترهقهم ذلة [يونس/ 27] [فقوله: وترهقهم] «5» معطوف على كسبوا ، فكذلك: قل هي للذين آمنوا ، ويجوز أيضا أن يتعلق بالطيبات ، تقديره: والمباحات من الرزق . ويجوز أن يتعلق بالرزق أيضا ، وإن كان موصولا ، ويجوز أن يتعلق بآمنوا ، الذي هو صلة الذين أي: آمنوا في الحياة الدنيا ، فكلّ ما ذكرنا من هذه الأشياء يجوز أن يتعلق به هذا الظرف .

فأمّا «6» قوله: (خالصة) فمن رفعه «7» جعله خبرا للمبتدإ

(1) في (ط) : أو يكون .

(2) في (ط) : وصفناها .

(4) في (ط) : هلّا بسقوط الفاء .

(5) سقطت من (م) .

(6) في (ط) : وأما .

(7) في (ط) : رفع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت