ووجه الجمع: النصوصية على الأفراد والأنواع، وكثر جنسه في الطور؛ بمناسبة الحرفين.
ووجه مخالفة أول الطور: الجمع بين الأمرين في سورة.
ووجه إفراد يس بالتوحيد: التنبيه على القلة.
ووجه غيب يقولوا معا: أنه إخبار عن الذرية مفعول له، وشهدنا معترض، أي: أشهدهم كراهة، أو لئلا يعتذروا أو يقولوا ما شعرنا أو الذنب لأسلافنا.
ووجه الخطاب: الالتفات، نحو: ألست بربّكم [الأعراف: 172] ، فيتحدان.
أو تم كلام الذرية إلى بلى، ثم خاطبتهم الملائكة فقالت: شهدنا عليكم لئلا تقولوا.
تتمة:
تقدم تسهيل تأذن [الأعراف: 167] للأصبهاني، أفلا تعقلون بالأنعام[الآية:
32]ويلهث ذلك [الأعراف: 176] في حروف قربت مخارجها.
ص:
وضمّ يلحدون والكسر انفتح ... كفصّلت (ف) شا وفى النّحل (ر) جح
ش: أي: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: وذروا الذين يلحدن في أسمائه هنا[الآية:
180]، إن الذين يلحدون بفصلت [الآية: 40] [بفتح] الياء والحاء.
وقرأ كذلك ذو راء (رجح) [الكسائي] ، ومدلول (فتى) أول التالى حمزة وخلف: لسان الذي يلحدون إليه في النحل [الآية: 103] ؛ على أنه مضارع «لحد» ، والباقون بضم الياء وكسر الحاء؛ على أنه مضارع «ألحد» .
نقل الفراء: لحد [أى:] مال، وألحد [أى:] أعرض.
وقال الأصمعى: «لحد [أى:] مال وألحد [أى:] جادل، أو هما بمعنى مال، ومنه لحد العين» .
ثم كمل فقال:
ص:
(فتى) يذرهم اجزموا (شفا) ويا ... (كفى) (حما) شركا (مدا) هـ (ص) ليا
ش: أي: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف ويذرهم في طغيانهم [الأعراف: 186] بجزم الراء، والباقون برفعها.
[وقرأ [ذو] (كفا) الكوفيون، و (حما) البصريان بالياء، والباقون بالنون]؛ فصار المدنيان وابن كثير وابن عامر بالنون والرفع، والبصريان وعاصم بالياء والرفع، وحمزة وعلى وخلف بالياء والجزم.
وقرأ مدلول (مدا) نافع، وأبو جعفر، وذو صاد (صليا) أبو بكر: جعلا له شركا [الأعراف: 190] بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين، والباقون بضم الشين وفتح الراء والكاف وألف بعدها همزة مفتوحة ك: ألحقتم به شركآء [سبأ: 27] ؛ على أنه جمع «شريك» ك «خليط» و «خلطاء» ، واستغنى بلفظ القراءتين.
ووجه ياء ويذرهم: إسناده لضمير اسم الله تعالى المتقدم في من يضلل الله [الأعراف: 186] .
ووجه النون: [إسناده إلى المتكلم العظيم] على الالتفات.