فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16078 من 466147

أصله الإفحاش ثم يكنى به الجماع ويبين لك انه يقع للجماع قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسا ئكم والفسوق فِي اللغة الخروج عن الشيء فسباب إذا المسلم خروج عن طاعة الله وقد روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسق وقتاله كفر

وقيل قول عطاء وقتاده الفسوق المعاصي حسن جدا على انه قد روى عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد عن نافع عن ابن عمر قال الفسوق إتيان معاصي الله فِي الحرم أي من صيد وغيره فهذا قول جامع لأن سباب المسلم داخل فِي المعاصي وكذلك الأشياء التي منع منها المحرم وحده التي منع المحرم والحلال ومعنى قول مجاهد لاشك فيه أنه فِي ذي الحجة النسأة أن النساة كانوا ربما جعلوا الحج فِي غير ذي الحجة ويقف بعضهم بجمع وبعضهم بعرفة ويتمارون فِي الصواب من ذلك وقال

النبي صلى الله عليه وسلم ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض وان الحج فِي ذي الحجة وقال أبو زيد قال أبو عمرو أراد فلا يكونن رفث ولا

فسوق فِي شيء يخرج من الحج ثم ابتدأ النفي فقال ولا جدال فِي الحج فأخبر أن الأول نهى 60 - ثم قال تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى روى سفيان عن عمرو عن عكرمة قال كان اناس يقدمون مكة فِي الحج بغير زاد فأمروا بالزاد وقال مجاهد كان أهل اليمن يقولون لا تتزودوا فتتوصلون فقال من الناس فأمروا أن يتزودوا

وقال قتاده نحو منه 61 - ثم قال تعالى فان خير الزاد التقوى أي فمن التقوى أن لا يتعرض الرجل لما يحرم عليه من المسألة 62 - ثم قال تعالى واتقون يا أولي الألباب أي العقول ولب كل شيء خالصه 63 - ثم قال تعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم حدثنا محمد بن جعفر ألا نباري قال حدثنا الرمادي قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان ابن عمر بن دينار قال قال ابن عباس كان ذو المجاز وعكاظ متجرا للناس فِي الجاهلية فلما كان الإسلام كرهوا ذلك حتى نزلت ليس عليكم جناح أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت