فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141972 من 466147

(فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قَالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ(78)

(قَالَ هذا رَبِّي) ذكر اسم الإشارة لتذكير الخبر وصيانة للرب عن شبهة التأنيث.

(هذا أَكْبَرُ) كبره استدلالًا، أو إظهارًا لشبهة الخصم.

(فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(81)

وإنما لم يقل أينا أنا أم أنتم احترازًا من تزكية نفسه.

(وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(92)

وإنما سميت مكة بذلك لأنها قبلة أهل القرى ومحجهم ومجتمعهم وأعظم القرى شأنًا.

وقيل لأن الأرض دحيت من تحتها، أو لأنها مكان أول بيت وضع للناس.

وتخصيص الصلاة لأنها عماد الدين وعلم الإِيمان.

(بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(101)

(أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ) أي من أين أو كيف يكون له ولد.

وفي الآية استدلال على نفي الولد من وجوه:

(الأول) أنه من مبدعاته السماوات والأرضون، وهي مع أنها من جنس ما يوصف بالولادة مبرأة عنها لاستمرارها وطول مدتها فهو أولى بأن يتعالى عنها، أو أن ولد الشيء نظيره ولا نظير له فلا ولد.

(والثاني) أن المعقول من الولد ما يتولد من ذكر وأنثى متجانسين والله سبحانه وتعالى منزه عن المجانسة.

(والثالث) أن الولد كفؤ الوالد ولا كفؤ له لوجهين:

الأول أن كل ما عداه مخلوقه فلا يكافئه.

والثاني أنه سبحانه وتعالى لذاته عالم بكل المعلومات ولا كذلك غيره بالإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت