فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141210 من 466147

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «درجات» في السورتين بتنوين التاء، وذلك على أن الفعل مسلط على «من» لأن المرفوع في الحقيقة هو صاحب الدرجات، لا الدرجات، كقوله تعالى:

{ورفع بعضهم درجات} سورة البقرة / 253. وبناء عليه يكون «درجات» منصوب على الظرفية، و «من» مفعول «نرفع» والتقدير: نرفع من نشاء مراتب ومنازل.

وقرأ «يعقوب» بتنوين التاء في موضع الأنعام فقط.

وقرأ الباقون «درجات» بغير تنوين، وذلك على أن الفعل مسلط على «درجات» فتكون مفعول «نرفع» ودرجات مضاف، و «من» مضاف إليه لأن الدرجات إذا رفعت فصاحبها مرفوع إليها، كما في قوله تعالى:

رفيع الدرجات سورة غافر / 15، فأضاف الرفع إلى «درجات» .

فالقراءتان متقاربتان في المعنى، لأن من رفعت درجاته فقد رفع، ومن رفع فقد رفعت درجاته.

وقرأ «يعقوب» بغير تنوين في موضع يوسف فقط.

«درجة» نحو المنزلة، لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود، دون الامتداد على البسيط، كدرجة السلّم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة.

قال تعالى: {وللرجال عليهن درجة} تنبيها لرفعة منزلة الرجال على النساء في العقل، والسياسة، ونحو ذلك.

وجاء في تاج العروس: ومن المجاز يقال: «درج الرجل» كسمع: إذا صعد في المراتب، لأن الدرجة بمعنى المنزلة، والمرتبة.

* «واليسع» من قوله تعالى: وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا

الأنعام / 86.

ومن قوله تعالى: {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل} ص / 48 قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «واليسع» في السورتين بلام مشددة مفتوحة، وبعدها ياء ساكنة، وذلك على أن أصله «ليسع» على وزن ضيغم، وهو اسم أعجمى علم على نبىّ من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وهو معرفة بدون اللام، فقدر تنكيره ثم دخلت عليه «ال» أى الألف واللام للتعريف ثم أدغمت اللام في اللام، وقلنا بتقدير تنكيره لأن الأعلام لا يصح دخول الألف واللام عليها، إذ لا يتعرف الاسم من وجهين وقيل: إن الألف واللام زائدتان وليستا للتعريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت