فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141031 من 466147

وقد علم بذلك خطأ من قال إن ذلك قبيح أو خطأ أو نحوه وأما من زعم أنه لم يقع في الكلام المنثور مثله فلا يعول عليه لأنه ناف ومن أسند هذه القراءة مثبت وهو مقدم على النفي اتفاقا ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض العرب ولو أمة أو راعيا أنه استعمله في النثر لرجع إليه فكيف وفيمن أثبت تابعي عن الصحابة عمن لا ينطق عن الهوى صلّى الله عليه وسلّم فقد بطل قولهم وثبتت قراءته سالمة من المعارض ولله الحمد.

وقرأ الباقون زَيَّنَ بفتح الزاي، والياء مبنيا للفاعل ونصب قَتْلَ به أَوْلادِهِمْ بالخفض على الإضافة شُرَكاؤُهُمْ بالرفع على الفاعلية بزين وهي واضحة أي زين لكثير من المشركين شركاؤهم إن قتلوا أولادهم بنحرهم لآلهتهم أو بالوأد خوف العار والعيلة وعن المطوعي حِجْرٌ بضم الحاء والجيم أما مصدر كحكم أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف وجذع وجذع وعن الحسن حجرا بضم الحاء وسكون الجيم مخفف المضموم.

وقرأ حُرِّمَتْ ظُهُورُها [الآية: 138] بإدغام التاء في الظاء أبو عمرو والأزرق وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (ورقق) الأزرق راء (افتراء عليه) و (افتراء على الله) بخلفه والوجهان في جامع البيان (وضم) الهاء (من سيجزيهم) يعقوب وعن المطوعي خالِصَةً برفع الصاد والهاء وبحذف التنوين على أنه مبتدأ ولذكورنا خبره والجملة خبر الموصول والجمهور خالصة بالتأنيث إما حملا على المعنى لأن الذي في بطونها أنعام ثم حمل على اللفظ في قوله ومحرم وإما للمبالغة كعلّامة ونسّابة.

واختلف في وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً [الآية: 141] فنافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف يكن بالتذكير ميتة بالنصب، وافقهم اليزيدي، والأعمش وقرأ ابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام وكذا أبو جعفر تكن بالتأنيث ميتة بالرفع وافقهما ابن محيصن وأبو جعفر على أصله في تشديد ميتة وقرأ ابن كثير والداجوني من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت