فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121776 من 466147

ثانيها: والنفس: الرُّوح ، الذي إذا فارق البدن لم تكن بعده حياة ، وهو

الذي أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:

"نفس المؤمن معلقة بدَينه ."الحديث ، كان روحه

تعذَّب بما عليه من الدَّين حتى يؤدى عنه.

ثالثها: النفس: الدَّمُ ، الذي في جسد الحيوان.

وقال أبو إسحاق إبراهيم بن السري: لكل إنسان نفسان:

أحدهما: نفس التمييز: وهي التي تفارقه إذا نام فيزايله عقله ، يتوفاها الله

تعالى كما قال: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) .

والأخرى: نفس الحياة: وهي التي إذا نام الإنسان تنفس بها وتحرك بقوتها.

وإذا توفى اللَّه تعالى نفس الحياة توفى معها نفس التمييز ، وإذا توفى نفس التمييز لم يتوفَ معها نفس الحياة ، وهو الفرق بين توفي أنفس النائم ، وتوفي أنفس الحي.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ)

أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في القضايا والشهادات:

أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي: في قوله - عز وجل -: (وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ)

يحتمل: تساهلهم في أحكامهم ، ويحتمل: ما يَهوَوْنَ ، وأيهما كان فقد نهيَ

عنه ، وأمِرَ أن يُحكم بينهم بما أنزل اللَّه على نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

الزاهر باب (الأقضية) :

قال الأزهري رحمه اللَّه: قال الله عزَّ وجلَّ: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)

أي: طريقاً واضحاً ، أمرنا بالاستقامة عليه ، والعرب تقول: شرع السالخ

إهاب الذبيحة ، إذا شق بين الرِّجلين وفتحه . ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت