فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121750 من 466147

الاستنجاء بالحجارة ، وفي الغسل من الجنابة.

ثم كان أقلّ غسل الوجه والأعضاء مرة مرة ، واحتمل ما هو أكثر منها.

فبيّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوضوء مرة ، وتوضأ ثلاثاً ، ودل على أن أقل غسل الأعضاء يجزئ ، وأن أقلّ عدد الغسل واحدة.

وإذا أجزأت واحدة فالثلاث اختيار .

الرسالة (أيضاً) : باب (ما نزل عاماً دلَّت السنة خاصَّة على أنّه يراد به الخاص) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)

فقصد جل ثناؤه قَصدَ القدمين بالغسل ، كما قصد الوجه واليدين.

فكان ظاهر هذه الآية أنَّه لا يجزئ في القدمين إلا ما يجزئ في الوجه من

الغسل ، أو الرأس من المسح ، وكان يحتمل أن يكون أريد بغسل القدمين ، أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض.

فلما مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخفين ، وأمر به من أدخل رجليه في الخفين ، وهو كامل الطهارة ، دلت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أنَّه إنَّما أريد بغسل القدمين

أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض.

الرسالة (أيضاً) : الفرائض المنصوصة التي سنَّ رسول الله معها:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله تبارك وتعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) الآية.

وسنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوضوء كما

أنزل اللَّه ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، ومسح برأسه ، وغسل رجليه إلى الكعبين .

أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن

ابن عباس - رضي الله عنهما - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت