فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121555 من 466147

(قيامًا) : مفعول ثان لـ"جَعَلَ"، بمعنى: صير . و (البيت) بدل.

قوله: (ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا) أي: الحكم الذي ذكرناه ذلك ، أي: لا غيره.

واللام في (لِتعْلَمُوا) متعلقة بالمحذوف.

قوله: (عَن أشيَاءَ) : الأصل فيها عند الخليل وسيبويه (شيئاء) بهمزتين

بينهما ألف ، وهي"فعلاء"، وهمزتها الثانية للتأنيث وهي مفردة في اللفظ ، ومعناها: الجمع ، ثم إن الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة قدمت ، فجعلت ، قبل الشين ؛ كراهية همزتين بينهما ألف ، خصوصًا بعد الياء ، فصار وزنها"لفعاء".

وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَالْفَرَّاءُ: أَصْلُ الْكَلِمَةِ شَيْءٌ مِثْلُ هَيِّنٍ عَلَى فَيْعِلٍ ، ثُمَّ خُفِّفَتْ يَاؤُهُ كَمَا خُفِّفَتْ يَاءُ هَيْنٍ ، فَقِيلَ: شَيْءٌ كَمَا قِيلَ"هَيْنٌ"ثُمَّ جُمِعَ عَلَى أَفْعِلَاءَ ؛ وَكَانَ الْأَصْلُ أَشْيَاءَ ؛ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ وَأَهْوِنَاءُ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأُولَى ، فَصَارَ وَزْنُهَا أَفْعَاءَ ، فَلَامُهَا مَحْذُوفَةٌ.

وقيل: الأصل فيه"شَىِء"مثل: صديق ، ثم جمع على أفعلاء كأصدقاء

وأنبياء.

قوله: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ) :

(جعل) بمعنى: سمَّى ، أي: ما سمّى اللّه حيوانَا بحيرة ، فـ"حَيَوانا"هو المفعول الأول.

قوله: (إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) ظرف لـ"يَضرُّكُمْ".

قوله: (شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ) :

(شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ) : رفع بالابتداء ، و (بَيْنِكُمْ) : جر بالإضافة وهو مفعول به على السعة .

(إِذَا) : ظرف للشهادة . (حِينَ الْوَصِيَّةِةِ) : بدل من"إِذَا"، و (اثنَانِ) خبر المبتدأ ، وفى الكلام حذف ، إما من المبتدأ ، تقديره: . ذوا شهادة بينكم اثنان ، أو من الخبر تقديره: شهادة بينكم شهادة اثنين ، ثم حذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت