فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121553 من 466147

وجواب (كُلَّمَا) : قوله:"كَذَّبُوا"، و (يَقْتُلُونَ) : في معنى قتلوا ، وإنما جئ به لحكاية الحال الماضية ؛ كقوله تعالى: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .

قوله: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) :

قرِئَ بالنصب على أنها الناصبة للمضارع ، وحسب للشك ، وقُرِئَ بالرفع على أنها المخففة ، و (حَسِبُوا) على هذا بمعنى: علموا.

ولا يجوز أن تكون المخففة مع أفعال الشك والطمع . ولا الناصبة للفعل مع

علمت ، وما كان في معناها.

قوله: (كَانَا يَأْكُلَانِ) : لا موضع له.

قوله: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ) :

(تَغْلُوا) : قاصر.

(غَيْرَ الْحَقِّ) : صفة لمصدر محذوف ، أي: غلوا غير الحق.

قوله: (مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) : حال من"الَّذِينَ كَفَرُوا".

قوله: (عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ) :

(عَلَى) متعلق بـ (لُعِنَ) ؛ كقولك: جاء زيد على الفرس.

قوله: (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا) : الإشارة إلى اللعن .

قوله: (أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) :

السخط المصدر المسبوك: خبر مبتدأ محذوف ، أي: هو سَخْطُ اللّه.

قوله: (عَدَاوَةً) : تمييز.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا) :

الإشارة بـ"ذلك"إلى وصفهم بقرب المودة.

ْوالقسيس: العابد ، والقس: مِثْلُهُ . وأصله في اللغة: التتبع.

يقال: قس الشيء نفسه قسًا: إذا تتبعه وتتبعه ، ثم صار كالعلم على رئيس من رؤساء النصارى في العبادة.

ورهبان: جمع راهب ، كراكب وركبان ، ومصدره: الرهبة والرهبانية ، وقيل: رهبان: مفرد ، وجمعه: رهابين ورهابنة أيضا.

قوله: (وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) : عطف على"بِأَنَّ مِنْهُمْ".

قوله: (وَإِذَا سَمِعُوا) نصب بـ"تَرَى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت