ْقوله: (يُجَاهِدُونَ) : يجوز أن يكون صفة أيضا لـ"قَوْمٍ"، ويجوز أن يكون
مستأتفا.
قوله: (وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) :
(لاَ يَخَافُونَ) : معطوف على (يُجَاهِدُونَ) ،
واللومة: المذمة من اللوم.
قوله: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ) :
الإشارة بـ"ذلك"إلى ما وصف به القوم من المحبة ، والذلة ، والعزة ، والمجاهدة.
قوله: (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) حال من الفاعل في"اتَّخَذُوا".
قوله: (وَالْكُفَّارَ) : عطف على (الَّذِينَ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) :
الإشارة بذلك إلى ما وصف به المذكور من اللهو واللعب.
قوله: (هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا) :
الجمهور على: نَقَمَ ينقِم ، بالفتح فِي الماضي ، والكسر في المستقبل ؛ كما في الآية الكريمة ، وقرئ:"تَنْقَمُونَ"، بالفتح ، وماضيه نقِم ، بالكسر . و (مِنَّا) : مفعول ثان له ، و (أَنْ آمَنَّا ) ): المفعول الأول.
قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ) :
أي: ما تكرهون منا إلا إيماننا باللّه وبالكتب المنزلة.
قوله: (وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) :
معطوف على (آمَنَّا) .
قوله: (مَثُوبَةً) : (تمييز .
قوله: (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ) : في موضع جر بدلا من (بِشَرٍّ) ، أو هو من لعنه اللّه.
قوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) : معطوف على"لعن"،
قوله: (أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا) :
(مكانًا) تمييز ، والمميز: (شر) . وجعل الشر للمكان ، وهو لأهله ؛ لعدم اللبس ، ولضرب من المبالغة.
قوله: (لَأَكَلُوا) : مفعوله محذوف ، أي: رزقًا.
قوله: (كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ) : (فَرِيقًا) : مفعول (كَذَّبُوا) ، و (فريقًا) : مفعول (يَقْتلُونَ) .