فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10408 من 466147

بعكس هذه القسمة، من النادر الذي لا حكم له. وهو مثل تشبيههم حركة الإعراب بحركة البناء فِي نحو:

أشرب «1» غير مستحقب «2» شبهه بعضد.

فأمّا ما قيل من قولهم: فَلِأُمِّهِ «3» [النساء/ 11] ، فإنّه يذكر فِي هذا الكتاب فِي موضعه إن شاء اللّه.

الحجة لحمزة والكسائي فِي قراءتهما عليهم الذلة [البقرة/ 61] ومن دونهم أمرأتين [القصص/ 23] .

فأمّا قول حمزة والكسائي: (عليهم الذلة) ، و (من دونهم أمرأتين) ، فإنّ تحريك حمزة الميم، في: عليهم ولديهم، وإليهم، خاصّة بالضم مستقيم حسن، وذلك أنه يضم الهاء في

هذه الهمزة إنما تكسر إذا كان قبلها كسرة أو ياء. انظر الكتاب 2/ 272.

(1) فِي حاشية (ط) : «سكن الباء من أشرب، ويروى: فاليوم فاشرب، فعلى هذه الرواية لا حجة فيه وقد قرأ النحويون بتسكين الباء فقالوا فاليوم...» وهذه الرواية هي رواية الديوان من زيادة الطوسي. انظر ص 258 منه.

(2) هو من قول امرئ القيس:

فاليوم أشرب غير مستحقب... إثما من اللّه ولا واغل

المستحقب: المتكسب، وأصل الاستحقاب حمل الشيء فِي الحقيبة.

الواغل: الداخل على القوم يشربون ولم يدع. يقول هذا حين قتل أبوه، ونذر ألا يشرب الخمر حتى يثأر به، فلما أدرك ثأره حلت له بزعمه، فلا يأثم فِي شربها. إذ قد وفى بنذره.(انظر الكتاب: 2/ 297، والديوان:

122 وفيه: أسقى مكان أشرب. ولا شاهد فيها، والخزانة: 3/ 530 وشرح أبيات المغني 6/ 62).

(3) وهي قراءة حمزة الكسائي (انظر النشر: 2/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت