فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10391 من 466147

على الأكثر فِي الاستعمال والأصحّ فِي القياس إلى ما كان بخلاف هذه الصفة . وكأنّ هؤلاء الذين قالوا: هذا الرّديء ، كراهة الضمة بعد الكسرة شبّهوا الحركة التي تشبه حركات الإعراب بحركة البناء التي لا تفارق ، وليس هذا بالمستقيم . ألا ترى أنّهم قالوا: يا زيد العاقل ، ولا رجل صاحب امرأة عندك ؟

فجعلوا الحركة المشابهة للإعراب بمنزلة الإعراب . وكذلك «1» ينبغي أن تجعل الحركة المشابهة للإعراب فِي الوقف بمنزلة الإعراب فلا يكره فيه هو الرّدؤ ، كما لم يكره فرق ، ولا يتبع الأول ، لأن إتباع الحركة ليس بمستمرّ استمرار حركة الإعراب التي الحركة فِي الرّدؤ فِي قياسها ومشابهة لها من حيث وصفنا .

على أنهم قالوا فِي الوقف: رأيت الرّديء ، ومن البطؤ ، ورأيت العكم ، ورأيت الحجر ، فأتبعوا الأوسط تحريك الأول ، فكذلك يكون قولهم: هذا الرّدؤ على هذا الحدّ ، لا لكراهة الضمّة بعد الكسرة ، فكما لا يكون فِي رأيت الحجر إلّا على الإتباع لما قبله ، كذلك لا يكون فِي هذا عدل إلا كذلك ، لا لكراهة الضمّة بعد الكسرة . ومثل قوله (عليهمو ولا الضالين) فِي أنّه جعل حركة البناء بمنزلة الإعراب فِي وقوع الضمّة بعد الكسرة لمشابهتها حركة الإعراب فِي أنّها لا تلزم ، ويتعاقب على الموضع غيرها قول العرب من غير أهل الحجاز فِي ردّ ، وعضّ ، وفرّ ، واستعدّ «2» ألا ترى أنهم أدغموا فِي الساكن المبنيّ كما أدغموا فِي المعرب نحو: هو يردّ ويستعدّ ، لمّا كان

(1) فِي (ط) : فكذلك .

(2) فِي (ط) : رد ، وفر ، وعض ، واستعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت