فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10392 من 466147

المبنيّ تتعاقب عليه الحركات «1» وإن كن لغير الإعراب كالتحريك لالتقاء الساكنين ، وإلقاء حركة الهمزة عليه فِي التخفيف ، وإلحاقهم الثقيلة أو الخفيفة به ، والتحريك للإطلاق .

أدغموا كما أدغموا المعرب لمشابهته له فِي تعاقب هذه الحركات عليه ، فكما صار غير المعرب بمنزلة المعرب لاجتماعهما فِي الشّبه الذي ذكرنا ، كذلك استجاز أن يوقع الضمة بعد الكسرة فِي (عليهمو) كما وقعت بعدها فِي المعرب ، لمشابهته المعرب لتعاقب الحركات عليه ، وإن لم يكن لاختلاف عامل .

والدليل على أن الإدغام فِي باب ردّ ونحوه إنما هو لما ذكرناه «2» من مشابهته المعرب لتعاقب الحركات عليه - وإن كانت لغير الإعراب - امتناعهم من الإدغام حيث عري من هذه المشابهة التي وصفنا . وذلك قولهم: رددت ، ورددنا ، ويرددن .

فالذين أدغموا ردّ فِي الأمر بيّنوا هذا الذي وصفناه من التضعيف المتّصل بالضمير لمّا كان موضعا لا تصل الحركة إليه . فأمّا قول بعضهم ردّت وردّنا يريدون «3» . رددت ورددنا فمن النادر الذي إن لم يعتدّ به كان مذهبا . لقلته فِي الاستعمال . وأنّه غير قويّ فِي القياس . فهو كالمقارب: لليجدّع «4» .

(1) فِي (ط) : حركات .

(2) فِي (ط) : لما ذكرنا .

(3) فِي (ط) : يريد .

(4) من قول ذي الخرق الطهوي:

يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع

اليجدع: أراد الذي يجدع ، فحذف الذال والياء . (انظر النوادر/ 67 ، والخزانة 1/ 15 ، 16 وشرح أبيات مغني اللبيب 1/ 292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت