فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10384 من 466147

شبّهت الياء بالألف فِي هذا ، كذلك شبّهت الألف بالياء فِي نحو ما أنشده أبو زيد:

إذا العجوز غضبت فطلّق ... ولا ترضّاها ولا تملّق

«1» فهذا إنما هو على تشبيه الألف بالياء ، ألا ترى ما قدّر من إثبات الحركة فِي «أ لم يأتيك ... » «2» وحذفها للجزم لا يستقيم هاهنا لمنع اللام بانقلابها ألفا من ذلك ، من حيث لو لم يقدّر ثبات الحركة لصحّ الحرف ولم ينقلب كما لم ينقلب فِي نحو كي وأي ولو وأو . فأمّا قول الشاعر:

وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم تري قبلي أسيرا يمانيا

«3» فإنه ينشد تري وترى . فمن أنشده تري بالياء كان مثل قوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ «4» [الفاتحة/ 4] بعد الحمد للّه ، وقد يكون على هذا قول الأعشى:

(1) البيتان لرؤبة بن العجاج ، وبعدهما:

واعمد لأخرى ذات دل مونق ... لينة المس كمس الخرنق

والخرنق بكسر الخاء والنون ولد الأرنب ، وانظر شرح المفصل لابن يعيش 10/ 106 وشرح أبيات المغني 2/ 355 .

(2) من قول قيس بن زهير العبسي:

أ لم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد

انظر الكتاب: 2/ 59 والبيت من شواهد شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 353 .

(3) من قصيدة عبد يغوث بن وقاص الحارثي ، وأولها:

ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... فما لكما فِي اللوم خير ولا ليا

وانظر القصيدة فِي ذيل الأمالي/ 133 ، والخزانة 1/ 316 وشرح أبيات المغني 5/ 133 - 138 والبيت من شواهده .

(4) أي: فهو من قبيل الالتفات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت