فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10357 من 466147

وليس قوله: لم أضربهما مثل:

لم يلده أبوان «1» لأنّ التحريك لالتقاء الساكنين ، وذلك أنّه لمّا أسكن العين التي وليت حرف المضارعة حيث كان مثل: كبد ، كما أسكن «تفخا» من قوله: أراك منتفخا ، التقى ساكنان فحرّك لذلك ، ومثل ذلك قوله سبحانه: وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ [النور/ 52] ومثل «لم يلده» ما أنشده أبو زيد:

أجرّه الرّمح ولا تهاله «2»

(1) إشارة إلى بيت لرجل من أزد السراة ، وتمامه:

ألا ربّ مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان

قال ابن السيرافي: أراد بالمولود الذي لا أب له عيسى ، وبذي الولد الذي لم يلده أبوان آدم ، عليهما السلام ، انظر الكتاب: 1/ 341 ، 2/ 257 ، 258 باب ما يسكن استخفافا وهو عندهم متحرك . وشرح شواهد الشافية 4/ 22 .

(2) صدره: «مهلا فداء لك يا فضاله» أجره: طعنه وترك الرمح فيه يجره . ولا تهاله ، أراد: لا تهل بالجزم على البناء للمجهول ، أي: لا يفزعك شيء ، والهاء للوقف . وروى هذا البيت ابن يعيش فِي شرح المفصل: 9/ 29 وانظر نوادر أبي زيد/ 13 . وسر الصناعة ص 92 . واللسان/ هول وفدى/ .

قال أبو زيد: كسر الراء لالتقاء الساكنين ، ولو فتح كان أجود . وقال: قال أبو حاتم . ولا تهاله: فتح اللام ، أراد النون الخفيفة فحذفها . وفي سر صناعة الإعراب: قالوا فتح اللام لسكونها وسكون الألف قبلها . واختار الفتحة لأنها من جنس الألف التي قبلها ، فلما تحركت اللام لم يلتق ساكنان ، فتحذف الألف لالتقائهما . وانظر شرح أبيات المغني 7/ 358 ففيه فضل بيان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت