فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10358 من 466147

أ لا تراه حرّك اللام المنجزمة بالفتح ، لالتقاء الساكنين ، كما فعل ذلك فِي «لم يلده» . إلّا أنّ اللام فِي «تهاله» حرّكت للساكن الثاني فكان القياس ألّا تردّ الألف التي هي ردف ، كما لم تردّ فيما حكاه سيبويه من قولهم: لم أبله . وليس قول من قال: (و يتقه) كما أنشده أبو زيد «1» :

قالت سليمى اشتر لنا سويقا لأنّ هذا إمّا أن يكون على سبسبّا «2» أو على: لم يك «3» .

ووجه ثالث: وهو أن يجرى الوصل فِي قوله: اشتر لنا ، مجرى الوقف .

ومن ذلك «4» أنّهم حذفوها لاما كما حذفوا الياء وأختها ، وذلك نحو: شاة وشفة وسنة فيمن «5» قال: سنهاء ، وفم .

فبحسب كثرة الشبه يحسن إجراؤها مجرى ما قام فيها الشبه منه ، ألا ترى أنّ الشيء إذا أشبه فِي كلامهم شيئا من وجهين

(1) فِي النوادر ص 308 وهو من رجز لرجل من كندة يقال له: العذافر - بضم العين وكسر الفاء - وبعده وهات برّ البخس أو دقيقا والبخس بفتح الباء: أرض تنبت من غير سقي ، وانظر شرح شواهد الشافية: 226 للبغدادي .

(2) أي: على أنه وقف ثم وصل .

(3) أي: حذف الآخر تخفيفا .

(4) ومن ذلك ، أي: ومما يدل على خفاء الهاء ومشابهتها الياء ، وهو عطف على قوله: ومما يدل ص/ 64 .

(5) كذا فِي (ط) : وفي (م) : فمن: وهو تحريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت