ولاحظ أن الإدغام العام وهو أحد الوجهين في المصباح ليعقوب لا يأتى إلا على السكت بين السورتين وهو في المصباح. ويأتى أيضا لروح مع البسملة من رواية الزبيرى عنه من الكامل وذلك ما حققه المتولى في الروض عندى. ولاحظ
أن وجه السين لقنبل في الصراط، صراط هو طريق ابن مجاهد. وأما الصاد فطريق ابن شنبوذ.
والمهم هنا أن تعلم أنه لا بد من التسوية في الوقف على"أكبر"مع أول السورة المهموز فتحقيقهما معا وتغييرهما معا وارجع إلى حل العسير في وجوه التكبير للشيخ إبراهيم السمنودى بنسخة التنقيح الموجودة لدينا والله أعلم.
ولاحظ أن: قراءتنا بالتكبير لأوائل السور على أنه مروى بالسند وهنا تحرر الخلافات عليه من الكتابين الوارد بهما وهما الكامل وغاية أبى العلاء، وأما إن قرئ بوجه التكبير على اعتبار أنه ذكر وغير مروى بالسند فتجوز كل الوجوه بحسب التركيب كما مشى عليه شيخ الإزميري. ولا تغفل عن كون كتابى الكامل وغاية أبى العلاء فيهما أيضا عدم التكبير، والهمة العالية تسارع لأجمع الأمور وأشملها للفائدة والثواب.
ملاحظة هامة: اتبع ابن الجزرى رضي الله عنه إسقاط الانفرادات في الطيبة ذكر ذلك صاحب إتحاف فضلاء البشر بآخر صفحة 149.
وجوه التكبير بين السورتين
1)قطع الجميع/ احتمالى
2)وصل البسملة بأول السورة/ احتمالى
3)وصل التكبير بالبسملة موقوفا عليها/ لأول السورة
4)وصل التكبير بالبسملة ووصل أول السورة/ لأول السورة
5)وصل آخر السورة بالتكبير موقوفا عليه والبسملة موقوفا عليها/ لآخر السورة
6)على الوجه السابق وصل البسملة بأول السورة/ لآخر السورة
7)وصل الجميع/ وهو احتمالى
وانظر ذلك في أول سور الختم أي بين الليل والضحى إذ أن هذه الوجوه السبعة تلزم هناك.
ملاحظة هامة
جرت وجوه التكبير بين الفاتحة والبقرة إلى أوائل سور الختم جرى ذلك على الوجوه الخمسة فقط وهي وجها أول السورة والثلاثة الاحتمالية إذ أن التكبير الوارد لأوائل السور من غاية أبى العلاء والكامل. وأما سور الختم فجاء التكبير من كتب أخرى لأوائل السور وأواخرها. انتهى انتهى {فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات، للشيخ/ محمد إبراهيم سالم. 2/} ...