6 -مسألة:
ما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب - ص 28 - فِي قوله تعالى: وإياك نعبد*؟
جوابه: أن الخطاب للحاضر، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم.
7 -مسألة:
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ؟.
جوابه 11):
كررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت: للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص فِي العبادة له، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى.
8 -مسألة:
كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟.
جوابه 2):
لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم.
فالأول: وصفه بالاستقامة.
والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين.
ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى:
(وحسن أولئك رفيقا.
9 -مسألة:
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ؟.
جوابه:
تصريح بإضافة النعم إليه دون الغضب، فلذلك لم يقل: غير الذين غضبت عليهم كما قال أنعمت عليهم، وهو من باب الأدب من السائل فِي حال السؤال ومنه: (بيدك الخير) ولم يقل والشر، ونبه على ضده بقوله: إنك على كل شيء قدير*. انتهى انتهى. {كشف المعاني عن المتشابه من المثاني صـ 83 - 87}