والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال
الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده.
3 -مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟
جوابه:
التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه.
فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر.
وهذه الآية
جمعت ما لم يجتمع فِي آية غيرها، وهو:
أنها آية مستقلة فِي الفاتحة عند من قال به.
وهي بعض آية فِي النمل.
وربعها الأول بعض آية فِي: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) .
ونصفها الأول بعض آية فِي هود: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا. وربعها الثاني بعض آية فِي الرحمن:(الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ) ونصفها الثاني آية فِي الفاتحة، وبعض آية فِي سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم)
5 -مسألة:
(الرحمن الرحيم) ؟
ذكر المفسرون فِي إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة فِي كتب التفسير لم نطل بها هنا.
وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه فِي تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة فِي كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف.
فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها. والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال
الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده.
3 -مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟
جوابه:
التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه.
فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر.
وهذه الآية
جمعت ما لم يجتمع فِي آية غيرها، وهو:
أنها آية مستقلة فِي الفاتحة عند من قال به.
وهي بعض آية فِي النمل.
وربعها الأول بعض آية فِي: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ.
ونصفها الأول بعض آية فِي هود: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا. وربعها الثاني بعض آية فِي الرحمن:(الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ) ونصفها الثاني آية فِي الفاتحة، وبعض آية فِي سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم)
5 -مسألة:
(الرحمن الرحيم) ؟
ذكر المفسرون فِي إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة فِي كتب التفسير لم نطل بها هنا.
وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه فِي تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة فِي كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف.
فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها.