فإن قالوا: لا حرف من الحروف إلا وهو مذكور فِي شيء يوجب نوعاً من العذاب فلا يبقى لما ذكرتم فائدة، فنقول: الفائدة فيه أنه تعالى قال فِي صفة جهنم {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلّ بَابٍ مّنْهُمْ جُزْء مَّقْسُومٌ} [الحجر: 44] والله تعالى أسقط سبعة من الحروف من هذه السورة، وهي أوائل ألفاظ دالة على العذاب، تنبيهاً على أن من قرأ هذه السورة وآمن بها وعرف حقائقها صار آمناً من الدركات السبع فِي جهنم. (1) والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 1 صـ 148 - 149}
(1) هذا الكلام من ملح ولطائف التفسير وليس من متينة كما هو معلوم عند المفسرين. والله أعلم.