المدينة طنجة فأن الميثاق العام للمؤتمر الدولي في 7/ نيسان - ابريل / 1909 حيث المواد
العديدة التي نظمت وجود هذه الهيئات في المدينة.
ويمكن ان تعمل الهيئة الدبلوماسية بما انها هيئة أو يمكن أن تكون محجوزة في ظروف معينة، وهكذا فان الهيئة الدبلوماسية أحيانا ما قادت إلى عمل بيانات أو اعتراضات في أوضاع تعتقد بأنها أوضاع خطيرة أو متعلقة، إذ انه في عام 1880، فان الهيئة الدبلوماسية احتجت ضد قصف باريس بدون انذار سابق من قبل القوات الألمانية وفي عام 1989، وبسبب حالة فقدان الأمن في كمبالا، فقد نظمت خطوة جماعية للمعتمدين الدبلوماسيين في العاصمة الاوغندية من اجل الحصول على بعض الإجراءات المباشرة لحماية البعثات الدبلوماسية. وفي لندن وفي عام 1891 فان الهيئة الدبلوماسية احتجت بخصوص الضرائب التي فرضت على الدور الدبلوماسية وان قرار محكمة الاستئناف الإيطالية في 31 كانون الثاني - يناير / 1922 اثار احتجاج شكلي للسفير الفرنسي وكذلك من السلك الدبلوماسي في روما.
ومن جهة أخرى، فان الهيئة الديبلوماسية يمكن ان تكون محجوزة من قبل الحكومة التي تعتمده لديها. اذ ان الجنرال بيتان"petain"جمع الهيئة الدبلوماسية في ع 194 بهدف الاحتجاج ضد ابعادها من المانيا. كما أن الجنرال موبوتو استدعى السفير البابوي في آب 1999 وطلب منه باحترام إعفاء الهيئة الدبلوماسية بقواعد عدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما أن الحكومة الكوبية أجتکعت بالهيئة الدبلوماسية لاتهام سفير البرتغال بأنه مرتبطا بالمخابرات المركزية الأمريكية"CIA"، وباشعارهم عن احتلال سفارة الاكوادور في هافانا في عام 1981.
ومن الطبيعي أن تمثل الهيئة الدبلوماسية من خلال عميدها. ومبدئيا فأن تحديد عميد، الهيئة الدبلوماسية يتعلق بالهيئة نفسها، وفي المذكرة المؤرخة في 7/ تموز - يوليو / 1922 فأن الإدارة السياسية الفدرالية السويسرية تمسکت بهذه النقطة: يعود للهيئة الدبلوماسية مسألة تعيين العميد الذي يرأسها، سواء الذي تدعوه للاجتماع بها او الذي يتكلم بأسمها. ولكن في التطبيق، والممارسة المعتادة فأن رئيس البعثة في المرتبة الأولى الذي تم اعتماده منذ فترة طويلة لدى الدول المعينة يصبح عميد السلك الدبلوماسي، ما عدا الحالة حيث الدولة المعتمدة تمنح هذا الامتياز إلى السفير البابوي.
وعميد السلك الدبلوماسي هو الناطق الرسمي بالهيئة الدبلوماسية في