هي بدون شك حالات التجسس السياسي، العسكري أو الاقتصادي. وهذه الحالات كانت
مثار جدل واسع خلال الحرب الباردة ما بين الشرق والغرب وكذلك بالنسبة للدول
المنضوية تحت المظلة الأمريكية أو السوفيتية من دول العالم الثالث.
إذ سبق وأن قامت الكونغو في عام 1963 بإعلان شخص غير مرغوب فيه لحوالي 130 شخص
من أعضاء السفارة السوفيتية في ليبولدفيل.
وقامت بريطانيا في عام 1971 باستبعاد 100 شخصا من موظفي السفارة السوفيتية في لندن.
-ممارسة التجارة غير الشرعية
إذ قامت الدول الاسكندنافية بإبعاد إثنا عشر- دبلوماسيا من كوريا الشمالية لمتاجرتهم
بالكحول والسكائر (1977) . - الاحتيال والتزوير
إذ قامت السلطات السويسرية بإبعاد الدبلوماسي البريطاني لقيامه في عام 1973 بخرق مبدأ
السرية المصرفية.
-اختطاف، تهديد، اغتيال من قبل الدبلوماسيين ضد رعاياهم
قيام عضو السفارة الكوبية في مدريد بمحاولة خطف أحد رعاياه.
-تصرفات أرهابية
إذ أن هناك العديد من الأمثلة التي تلصقها الولايات المتحدة بدبلوماسي الدول التي تعارض
سياستها الخارجية.
-جنح مختلفة
القيام بمساعدة بعض الأشخاص بمغادرة البلاد سرا، أو القيام بشتم وقذف الجماهير
المحتشدة على أبواب السفارة. أو إطلاق النار، أو عدم احترام الالتزامات التعاقدية التي تؤدي إلى الإعلان شخص غير مرغوب فيه.
وفي منشور وزعته وزارة الخارجية البريطانية في عام 1987 قد أعلنت فيه بأنه في حالة عدم رفع الحصانة الدبلوماسية، فإن الاستدعاء يطبق على كل المخالفات التالية: جرائم، انتهاك، التحريض على العنف، التجسس، تجارة المخدرات وطلب الترحيل